الملك سلمان في افتتاح القمة الإسلامية: "الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران" تهدد إمدادات النفط العالمية
اجتمع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الاول من يونيو، ملوك ورؤساء الدول الإسلامية، في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، في أعمال الدورة الرابعة عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي.
وبعد قراءة آيات من القرآن الكريم، بدأ العاهل السعودي مباشرة في كلمته الافتتاحية، عارضًا، في عناوين موجزة، أهم القضايا التي يمر بها العالم الإسلامي، مع تركيزه على القضية الفلسطينية وقضايا الإرهاب.
وفي معرض كلمته، أشار الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى خطورة ما يواجهه العالم، خاصة الدول العربية، من أعمال إرهابية تستهدف تقويض ما بنته الدول والشعوب من مقدرات، مشيرًا على وجه خاص إلى الأعمال التخريبية التي تعرضت لها أربع سفن قبالة السواحل الإماراتية في وقت سابق من شهر مايو (أيار)، دون أن يذكر إيران بالاسم، وكان من بينها سفينتان سعوديتان، وسفينة إماراتية، وأخرى نرويجية.
كما أشار العاهل السعودي إلى قصف محطتي النفط السعوديتين من قبل "الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران"، وما يمثله ذلك القصف من تهديد لاستمرار ضخ النفط في خطوط الملاحة العالمية، مما يهدد سبل التنمية العالمية.
يشار إلى أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، ذكر في كلمته أيضًا ما تمثله "الميليشيات الحوثية" من تهديدات للمملكة العربية السعودية، في إطار حديثه عن الإرهاب، لكنه لم يذكر إيران ودعمها للحوثيين.
يذكر أن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في الدورة الرابعة عشرة، يأتي بعد خمسين عامًا من تأسيسها عام 1969، وتنضوي تحت عضوية المنظمة 57 دولة تعبر عن أكثر من 1.6 مليار مسلم على مستوى العالم. ويقع مقر المنظمة في المملكة العربية السعودية.





