وفاة روح الله حسينيان أحد "منظري العنف" في إيران.. متأثرًا بكورونا
توفي روح الله حسينيان، الشخصية الأمنية والقضائية في إيران والعضو السابق في البرلمان ورئيس مركز توثيق الثورة الإسلامية. وذكر نادي مراسلي الإذاعة والتلفزيون، اليوم الثلاثاء 25 أغسطس (آب)، أن سبب وفاة حسينيان هو مرض كورونا.
وبعد ساعات من إعلان سبب وفاة حسينيان، نُشر خبر آخر يفيد بأنه توفي بسبب أزمة قلبية.
تجدر الإشارة إلى أن روح الله حسينيان متورط في قتل المعارضين والمتظاهرين والسجناء السياسيين في الثمانينيات، بوصفه من المسؤولين الأمنيين والقضائيين في النظام الإيراني، كما تفيد تقارير حقوقية إلى ضلوعه في سلسلة عمليات قتل المعارضين السياسيين في التسعينيات، كممثل لمحكمة الثورة في وزارة الاستخبارات.
وكان روح الله حسينيان يشغل منصب مدير مركز توثيق الثورة الإسلامية منذ عام 1995، وله تاريخ في البرلمانين الثامن والتاسع، كعضو في كتلة جبهة بايداري البرلمانية.
ومن أكثر ما يذكر لروح الله حسينيان ما قاله لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، عام 2015، من أنه إذا تم تنفيذ اتفاق فيينا النووي، "سأدفنك في مفاعل أراك، وأصب عليك الإسمنت".
وكانت الصحف الإصلاحية في إيران قد وصفت حسينيان مرارًا بأنه أحد منظري العنف، وفي المقابل، فإن حسينيان نفسه يعتبر سعيد حجاريان، وهو شخصية إصلاحية وأحد مؤسسي وزارة الاستخبارات، وصحيفته، "صبح امروز"، سببًا في جميع الحوادث الأمنية، بما في ذلك الاغتيالات المتسلسلة.
إلى ذلك، ترأس حسينيان، لأكثر من عقدين، مركز توثيق الثورة الإسلامية كأحد المراكز الرئيسية لإنتاج ونشر الروايات التاريخية التي يريدها المرشد الإيراني علي خامنئي.



