السجينة السياسية ماري محمدي تتعرض للضرب والتعذيب الروحي
قالت مصادر حقوقية إيرانية إن السجينة السياسية ماري محمدي تتعرض للضرب والتعذيب الروحي منذ اعتقالها خلال مظاهرات طهران يوم الأحد 12 يناير (كانون الثاني) 2020.
وأفادت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، بأن ماري (فاطمة) تعرضت للضرب المبرح من قِبل نساء ورجال الأمن الإيراني، في أثناء اعتقالها بميدان آزادي في طهران.
كما ذكرت المجموعة الحقوقية أن السجينة السياسية تعرضت للضرب أيضًا بعد نقلها إلى مركز اعتقال "وزرا"، لافتةً إلى أن الضرب كان شديدًا لدرجة أن الكدمات على بعض أجزاء جسمها كانت مرئية لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع.
ولا تزال محمدي، التي اعتنقت الديانة المسيحية مؤخرًا، رهن الاعتقال في سجن قرشك بمدينة ورامين (شمالي إيران)، بعد مرور أكثر من شهر على اعتقالها خلال احتجاجات يوم الأحد 12 يناير (كانون الثاني) 2020.
وشاركت الناشطة الطلابية في الاحتجاجات السلمية التي انطلقت بالعاصمة طهران وغيرها من المدن الإيرانية، واستمرت 4 أيام؛ احتجاجًا على استهداف الحرس الثوري الطائرة الأوكرانية، وللتعاطف مع أسر الضحايا.
كما شارك في هذه الاحتجاجات آلاف المتظاهرين ومن ضمنهم أُسر ضحايا الطائرة، والطلاب من مختلف الجامعات، وشهدت اعتداءات من قِبل قوات الأمن الإيرانية على المتظاهرين في شارع آزادي بطهران.
وكانت المواطنة المسيحية، الطالبة بالجامعة الحرة في شمالي طهران، قد تعرضت للضرب من قِبل دورية الإرشاد في طهران يوم 9 يوليو (تموز) 2019، وحُكم عليها بالسجن التنفيذي مدة 6 أشهر بتهمة «ترويج المسيحية»، ثم تم الإفراج عنها بعد قضاء محكوميتها. كما تم حرمانها من الدراسة، يوم 21 ديسمبر (كانون الأول) 2019.
يُذكر أن الضرب المبرح والتعذيب النفسي والإهانات والشتائم الجنسية جزء لا يتجزأ من أساليب التعذيب داخل السجون والمعتقلات السرية التابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية.



