كمال خرازي: الصين كانت مصرة على مشاركة ممثل النظام في الاتفاقية وليس حكومة روحاني
قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، كمال خرازي، إن الصين أصرت على تجاوز حكومة روحاني والاتصال المباشر مع مؤسسات النظام الثابتة وممثل المرشد الأعلى للنظام الإيراني بشأن الاتفاقية التي مدتها 25 عامًا مع إيران.
وكشف كمال خرازي عن هذا الخبر خلال حديثه لشرح فوائد الاتفاقية الإيرانية الصينية التي مدتها 25 عامًا، وقال: أكدت الحكومة الصينية، المنبثقة عن حزب حاكم يتمتع بالاستمرارية والاستقرار، على "مشاركة ممثل عن النظام"، ولهذا السبب لعب علي لاريجاني، بصفته مستشار مرشد النظام الإيراني، مثل هذا الدور "لتأكيد استمرار هذا التعاون".
وقد خلقت قضية توقيع اتفاقية الـ 25 عامًا مع الصين، والتي وُقعت خلال عطلة عيد النوروز، موجة من الحساسية والمعارضة في الفضاء السياسي والإخباري الإيراني.
وقد لاقى توقيع اتفاقية التعاون لمدة 25 عامًا بين إيران والصين، قبل الموافقة والمصادقة عليها من قبل البرلمان، وبسبب إصرار النظام على إخفاء محتوياتها وتفاصيلها، انتقادات واحتجاجات من بعض الإيرانيين.
ومع اندلاع الاحتجاجات في شوارع طهران وكرج، وصف عدد من المسؤولين الإيرانيين، وكذلك الخبراء التابعون لمؤسسات النظام، الاتفاقية في وسائل الإعلام، بأنها في مصلحة البلاد.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، بأن طلب الصين كان السبب في عدم نشر بنود الاتفاقية علنًا. ولكن الآن، بعد تصريحات كمال خرازي، أصبح من الواضح أن بكين لم تطالب فقط بإبقاء الاتفاقية سرية، ولكنها أيضًا لم تعترف بحكومة حسن روحاني وطالبت بالتفاوض والاتفاق مع "ممثل النظام" ومع ممثل علي خامنئي مباشرة.
جدير بالذكر أنه تم تشكيل "المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية" برئاسة كمال خرازي في عام 2006 بأمر من علي خامنئي ليكون بمثابة "هيئة فكرية واستشارية" ليلعب دورًا في توحيد السياسة الخارجية الإيرانية.







