مقتل قاسم سليماني في تفجيرات مطار بغداد
قُتل قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري اﻹيراني في تفجيرات استهدفت مطار بغداد الدولي، فجر الجمعة 3 يناير/كانون الثاني 2020.
أصدر الحرس الثوري اﻹيراني بيانًا رسميًا أكد فيه مقتل سليماني، قائد فيلق القدس. وفي الوقت نفسه أكد التلفزيون الرسمي اﻹيراني وشبكة أخبار الجمهورية الإسلامية مقتل قاسم سليماني ومعه أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي.
وفور إعلانه نبأ مقتله، بدأ التلفزيون الإيراني بث برامج وثائقية عن قاسم سليماني، ووضع علامة الحداد في زاوية الشاشة.
كانت تقارير نقلت عن التلفزيون العراقي الرسمي مقتل سليماني في تفجيرات استهدفت مطار بغداد الدولي.
في فجر الجمعة، أعلنت وسائل الإعلام المقربة من الحشد الشعبي العراقي، الموالي للنظام الإيراني، عن مقتل 5 من أعضائه، من ضمنهم مدير العلاقات العامة واثنان من الضيوف، خلال استهداف سيارتين على طريق مطار بغداد الدولي.
وفقًا لتقارير أخرى، قُتل أبو مهدي المهندس، القائد البارز في "الحشد الشعبي"، خلال غارة فجر الجمعة. في وقت سابق، نفت مصادر إعلامية مقربة من "الحشد" استهداف المهندس.
وفي سياق متصل كتبت وكالة فرانس برس نقلًا عن مسؤولين أمنيين عراقيين، أن ثمانية أشخاص قُتلوا في تفجيرات الجمعة بمطار بغداد الدولي.
وﻻحقًا، نشر الرئيس اﻷميركي دونالد ترامب، صورة للعلم الأميركي، دون أي توضيح، في حسابه على "تويتر"، بعد انتشار تقارير عن مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس.
في غضون ذلك، أصدر البنتاغون بيانًا أعلن فيه مقتل سليماني، قائلًا إن استهدافه تم بموافقة ترامب؛ عقابًا لما قام به ضد الأميركيين مؤخرًا.
بيان البنتاغون أكد أيضًا أن قاسم سليماني هو من أقر الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد، متهمًا إياه بالوقوف وراء مقتل مئات من الجنود الأميركيين وقوات التحالف في العراق.
وعلى صعيد ردود الفعل اﻹيرانية، توعد محسن رضائي، سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، بأن طهران ستنتقم من واشنطن انتقامًا قاسيًا لمقتل قاسم سليماني.
تصاعدت مؤخرًا حدة التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية اعتداء عناصر موالية لإيران على السفارة اﻷميركية في بغداد الثلاثاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، ردا على استهداف الجيش اﻷميركي لقيادات بكتائب حزب الله العراقي.



