المتحدث باسم القضاء الإيراني ينفي علاقة زوجة نجفي المقتولة بالأجهزة الأمنية
قال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إسماعيلي، اليوم الجمعة 31 مايو (أيار): "لا توجد أدلة حول علاقة زوجة محمد علي نجفي، عمدة طهران السابق، المقتولة ميترا استاد، بالأجهزة الأمنية".
وفي تصريح أدلى به لوكالة العمال الإيرانية (إيلنا)، أضاف إسماعيلي أن "الشيء الذي نحقق فيه الآن هو قضية القتل، وتكمن مسؤوليتنا حاليًا في أن نقوم بتحديد مصير هذه القضية، وستتم متابعة الجوانب الأخرى من هذه القضية في وقت لاحق".
وكان عمدة طهران السابق، قد قال خلال أول جلسة استجواب في المحكمة إن زوجته المقتولة كانت على علاقة مع شخص في أحد الأجهزة الأمنية، مضيفًا أن جهازًا أمنيًا كان يتنصت على اتصالاته ويقدمها إلى زوجته ميترا استاد.
كما تطرق بعض السياسيين إلى احتمال وجود علاقة بين ميترا استاد وأحد الأجهزة الأمنية، فيما قال النائب السابق عن طهران في البرلمان الإيراني، محسن آرمين: "ليس لدي أدنى شك، على الأقل عندما دخلت (ميترا) حياة نجفي، فقد كانت تنتهز الفرصة لتستفيد منه في الوقت المناسب".
وقبل يوم واحد من هذه الأنباء، نفت وزارة الاستخبارات الإيرانية، في بيان لها، كل المزاعم التي تتصل بعلاقة زوجة نجفي بالأجهزة الأمنية.
وأكد المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، في حديثه لوكالة "إيلنا"، على التعجيل بمتابعة قضية محمد علي نجفي، قائلا: "لا نريد أن تتعرض مشاعر المواطنين للأذى بشأن هذا الموضوع".
وكان مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في شرطة طهران، بابك نمك شناس، قد قال إن جثمان زوجة رئيس بلدية طهران السابق، ميترا استاد، عثر عليه في الحمام، وعليه آثار طلقات رصاص، وأن سائق العائلة، وابن ميترا استاد، وابنة محمد علي نجفي، دخلوا المنزل، عند الساعة 10:30 صباحًا (بالتوقيت المحلي)، وعثروا على جثمان ميترا.
وفي جانب آخر من تصريحاته، أشار إسماعيلي إلى قضية الممثلة الإيرانية مهناز أفشار، حول شكوى رفعها رجل دين في الحوزة الدينية في مازندران، شمالي إیران، وحول خروج أفشار من البلاد، قائلا: "نحن لا نعتبر هذا الخروج من البلاد هروبًا".
وتابع أن "الأنباء التي وصلتني بشأن الممثلة الإيرانية مهناز أفشار هي أنها لم ترجع إلى إيران حتى الآن"، موضحًا أن "محامي السيدة أفشار أعلن أنها تنوي الرجوع إلى إيران".
وكانت الممثلة الإيرانية مهناز أفشار قد قالت، في وقت سابق، خلال تغريدة حول رجل دين إيراني يدعى غفار درياباري في مازندران، إنه يدعم زواج المتعة للنساء الإيرانيات من عناصر قوات الحشد الشعبي، وهو ما اعتبره درياباري تحريضًا ضده، خاصة بعد مقتل رجل دين في همدان، وقد شن بعض المتطرفين الإيرانيين هجومًا ضد مهناز أفشار بسبب التغريدة التي كتبتها، وربطوا بين تغريدتها وبين التحريض على قتل رجل الدين الهمداني، وطالبوا بمحاكمتها.








