عائلة عمدة طهران السابق تطلب العفو.. وأسرة الزوجة القتيلة تصر على "القصاص"
تحاول أسرة وأقارب عمدة طهران السابق، محمد علي نجفي، الذي تم اعتقاله بعد أن قتل زوجته ميترا استاد، تحاول منع تعرض الزوج لحكم القصاص، وتطالب بالعفو، من خلال إرضاء عائلة الزوجة المقتولة، لكن مسعود استاد، شقيق القتيلة، قال إن عائلتهم تسعى للقصاص وتصر عليه.
وحول آخر التطورات في قضية مقتل شقيقته على يد زوجها محمد علي نجفي، قال مسعود استاد: "إننا نصرّ على القصاص ورأينا لن يتغير"، مضيفًا أن "الله تعالى هو من يمنح الحياة أو يسلبها من الإنسان لكن السيد نجفي هو من سلب حق الحياة من شقيقتي، إذا كان موتها حادثا لتغاضينا عنه، ولكن موتها على هذا النحو لا يغتفر على الإطلاق"، مؤكدًا على أن "القصاص هو طلب والدي وأبناء أختي المقتولة".
وفي هذا السياق نفسه، أعلن شقيق ميترا استاد عن محاولة أقارب عمدة طهران السابق لإرضاء عائلتهم، موضحًا: "عندما أقمنا مأتمًا على أختنا، جاء معظم أصدقاء نجفي إلى المأتم لتقديم التعازي، وحتى أسرة نجفي أيضًا حضرت لمواساتنا بمن فيهم شقيقه، وابن أخيه، وصهره، وبعد ذلك اتصل بنا أفراد عائلة نجفي من أجل تهدئتنا، وطلبوا أن نغفر له، وبعثوا رسائل نصية أيضًا عدة مرات، لكننا لن نرضى".
ونفى شقيق ميترا استاد تلقي أي اتصال هاتفي من قبل محمد علي نجفي، قائلا إن "نجفي لم يتصل بأسرتنا وإنه حاول إرضاءنا في المحكمة، حيث عبّر عن أسفه وحزنه، وخاطب أمي قائلا: إن ابنتك كانت بمثابة أمانة عندي وأنا لم أحافظ على هذه الأمانة".
وحول حالة أسرتهم النفسية بعد مقتل شقيقته، صرح مسعود استاد بأن "والدتي حزنت واكتأبت كثيرًا على ابنتها، وأن معنويات ابن ميترا الذي يعيش معنا تزداد سوءًا على مر الأيام، إنه مكتئب للغاية، يبكي معظم أوقاته، ولا يستطيع النوم بمفرده".
ولفت مسعود ميترا إلى أن المحكمة أعلنت أنها ستتابع القضية غدًا الاثنين.
وكان عمدة طهران السابق، محمد علي نجفي، قد أقدم على قتل زوجته يوم 28 مايو (أيار) الماضي، في شقتها وسط طهران، في واقعة هزت المشهد السياسي الإيراني وقتها.
وعقب اعتراف نجفي بجريمة القتل، تداولت وسائل إعلام إيرانية، توحي بأن الزوجة القتيلة كانت على صلة بأجهزة أمنية للتجسس على نجفي. وهو ما نفاه مقربون من أسرة القتيلة.








