انتحار طفلة يفتح ملف تخلص التلاميذ من حياتهم في إيران
صرح آرش قنبري، قائممقام مدينة رامهرمز التابعة لمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيرن، اليوم الاثنين 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، مؤكدًا خبر انتحار تلميذة تبلغ من العمر 15 عامًا في هذه المدينة.
يأتي خبر انتحار هذه التلميذة بعد ورود أخبار مماثلة خلال الأسابيع الأخيرة بسبب عدم تمتع بعض طلاب المدارس بهواتف ذكية، ما يؤدي إلى عدم تمكنهم من المشاركة في الحصص التعليمية على شبكة التواصل الاجتماعي للتلاميذ في إيران (شاد).
وأفاد موقع "عصر جنوب" بأن آرش قنبري أشار إلى انتحار هذه التلميذة في مدينة رامهرمز، قائلا: "تم تشكيل فريق من الخبراء يتكون من قوات الشرطة والطوارئ ومنظمة الرعاية الاجتماعية والقائمقامية والتربية والتعليم لإجراء تحقيقات حول الانتحار الأخير والانتحارات المماثلة، للوقوف على الأسباب التي تسببت في الانتحار".
وأضاف أن هناك أقاويل كثيرة حول أسباب انتحار هذه التلميذة، على سبيل المثال، يقال إنها أقدمت على الانتحار لأنها فقدت صديقتها.
وكان رئيس مجلس بلدية كاكي في محافظة بوشهر، علي أكبر فاطمي، قد أشار في وقت سابق إلى انتحار 3 شباب ومراهقين خلال الأسبوعين الماضيين، وأكد أنه وردت قبل هذا تقارير حول جرائم بالقتل والانتحار في المدن الصناعية بمحافظة بوشهر أيضًا، ولكن لم يتم الإعلان عنها في الإعلام.
كما أعلن فاطمي في تصريح أدلى به لوكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن انتحار تلميذ يبلغ من العمر 11 عامًا في مدينة دير، وآخر 16 عامًا في مدينة كنكان، وعامل يبلغ من العمر 21 عامًا في مدينة جم، وقال إن الثلاثة شنقوا أنفسهم.
وفي غضون ذلك، أفادت وسائل الإعلام أن التلميذ البوشهري (11 عاما) انتحر لعدم امتلاكه هاتفًا محمولا، وعدم تمكن أسرته من شراء هاتف له، لمتابعة دروسه افتراضيًا.







