نائب الرئيس الأميركي: سنواجه إيران ولن نسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي
صرح نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، للمرة الثانية، بأن السلطات الإيرانية، تبحث عن «هولوكست ثانية»، في إشارة إلى تصريحات أدلى بها مسؤولون إيرانيون سابقًا، حول تدمير إسرائيل.
وقد أصر نائب الرئيس الأميركي، الذي كان يخطب في مؤتمر "الحركة السياسية المحافظة" في مدينة ماريلاند، أمس الجمعة مطلع مارس (آذار)، على أن أميركا ستقف في وجه إيران.
يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتهم فيها مايك بنس إيران بالبحث عن "هولوكست ثانية"، وبـ"معاداة السامية"، وهو اتهام يظهر الجمهورية الإسلامية بوصفها حكومة نازية.
وفي إشارة إلى الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، قال مايك بنس: "إن إيران تنفق ما تتحصل عليه من مكاسب نتيجة الاتفاق النووي، على دعم الجماعات الموالية لها، لإثارة الفوضى وانعدام الأمن في أنحاء مختلفة من العالم".
ووصف مايك بنس إيران بأنها رائدة في مجال الإرهاب، مضيفًا: "في ظل قيادة ترامب، سنواجه إيران ونفوذها الشيطاني، ولن نسمح لها أبدًا بالحصول على سلاح نووي".
يشار إلى أن مسؤولي الجمهورية الإسلامية، أظهروا في أوقات سابقة، ردود فعل حول تهمة البحث عن "هولوكست ثانية".
وفي وقتٍ سابق، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ردًا على تهمة "معاداة السامية" إن هذه التصريحات "سخيفة"، و"دعائية"، و"مضحكة"، مؤكدًا أن "إيران کانت دائمًا داعمة لليهود".
كما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، هذه الاتهامات بـ"الباطلة"، و"الکاذبة".
وفي المقابل، كان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 25 سبتمبر (أيلول) 2018، قد وصف ترامب تلميحًا بالنازيين، وقال إن أسلوب رئيس الولايات المتحدة الذي "يعزز القوميات الراديكالية والعنصرية ومعاداة الأجانب، يذكرنا بالتفكير النازي".
وبعد يوم واحد من هذا الخطاب، وصف وزير الخارجية الأميرکي، مايك بومبيو، هذا الخطاب بأنه من أوقح الإهانات التي سمعها حتى الآن. وقال: "البلد الذي ينكر الهولوکست ويهدد إسرائيل، من المخجل أن يقارن أميركا وزعماءها بالنازيين".







