نائب وزير النفط الإيراني: عملاؤنا لن يشتروا منا برميلاً واحدًا بعد الإعفاء
قال نائب وزير النفط الإيراني، أمير حسين زماني نيا، اليوم السبت 5 يناير (كانون الثاني)، إن الدول التی حصلت علی إعفاء من الولايات المتحدة لشراء النفط، لا ترغب في شراء برميل واحد بعد الإعفاء.
وفي مقابلة له مع مجلة "إيران بتروليوم" الناطقة بالإنجليزية، الصادرة عن وزارة النفط الإيرانية، أرجع زماني نيا هذا الوضع إلى "الضغط والنفوذ المالي الأميركي. وقال إن النفوذ الأميركي سيضع العراقيل أمام الآلية المالية الخاصة (SPV).
هذا وقد انخفضت صادرات النفط الإيرانية، بعد العقوبات الأميركية ضد إيران، من 2.5 مليون برميل يوميًا عام 2017 إلى 1.2 مليون برميل يوميًا الآن، ومن المتوقع أن تنخفض إلى 900 ألف برميل يوميًا عام 2019 القادم.
إلى ذلك، تم استثناء الهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا وإيطاليا واليونان والصين وتايوان من العقوبات النفطية الإيرانية، لمدة ستة أشهر، ويمكن لهذه الدول استيراد النفط من إيران بكميات غير محدودة. لكن مبيعات النفط الإيراني إلى العملاء الآسيويين الرئيسيين في نوفمبر (تشرین الثاني) انخفضت إلی أدنى مستوى لها في السنوات الخمس الماضية.
وقد حاولت إيران منذ نوفمبر (تشرین الثاني) عرض نفطها علی شركات نفطیة من القطاع الخاص في بورصة النفط الإيرانية، بعد ما حصلت علی موافقة المجلس التنسيقي للسلطات الثلاث. ولم يعلن مسؤولو وزارة النفط الإيرانية عن الإحصاء الدقيق لصادرات إيران من النفط. كما صرحت الحكومة الإيرانية بأن أسماء الشركات الخاصة التي تقوم بشراء النفط، ستظل سرية، وقد تمكنت إحدى هذه الشركات من تصدير مليون برميل من النفط.
وفي السياق، وجه زماني نيا، النقد إلى بعض السياسات الداخلية، وقال: "قبل انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاقية، وطوال نحو 17 شهرًا، كان بإمكان إيران أن تستغل الفرصة وتكسب الدعم العالمي لها بأفضل ما يمكن، لكن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع".
وإعتبر زماني نيا أن التأخير الذي حصل في توقيع العقد مع شركة توتال، إحدى حالات إحراق الفرص، وقال: "إن الجميع لم يستطع الاستفادة من فرصة الاتفاق النووي".







