ممثلة البهائيين في الأمم المتحدة تؤيد تعليق بعض الحسابات الإيرانية في "تويتر"
أيدت ممثلة البهائيين في الأمم المتحدة، سيمين فهندج، الأنباء المتداولة حول تعليق بعض حسابات وسائل الإعلام الإيرانية الناطقة باللغة الفارسية في "تويتر"، وذلك بسبب "هجماتها المنسقة التي تستهدف البهائيين".
وفي تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، قالت فهندج إن "هذه هي المرة الأولى" التي يتم فيها تعليق بعض الحسابات التابعة لوسائل الإعلام الإيرانية بسبب أنشطتها ضد البهائيين.
وأضافت أن جميع وسائل الإعلام التي تم إغلاقها تتعلق بالحكومة الإيرانية، وأن بث الكراهية المدنية والدينية والعنصرية محظورة بموجب الميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
ومن الحسابات التي تم توقيفها من قبل "تويتر"، أمس السبت، حساب نادي المراسلين الشباب التابع لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ووكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، ووكالة "مهر" للأنباء.
وادعت هذه الوسائل الإعلامية أن تعليق حساباتها على "تويتر"، جاء بسبب تغطيتها للأخبار المتعلقة باحتجاز ناقلة نفط بريطانية من قبل الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، في مضيق هرمز.
يشار إلى أن اتّباع البهائية في إيران محظور، وأن أتباع الديانة البهائية يعتبرون من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية من "الضالين"، فيما يقدر عدد البهائيين في إيران بـ300 ألف شخص.
ويقول البهائيون إنه خلال الأربعين سنة الماضية، قُتل المئات من إخوانهم في إيران، كما تم اعتقال وتعذيب الكثير منهم.
وأكدت "هيومان رايتس ووتش"، في تقاريرها أن البهائيين يواجهون تضييقًا عليهم في إيران في مجال الدراسة، حيث يتم طرد الطالب من التعليم إذا كان بهائيًا.