تردي الحالة الصحية لنسرين ستوده بعد 17 يومًا من إضرابها عن الطعام
أفادت عائلة المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان السجينة نسرين ستوده، بتردي حالتها الصحية بعد 17 يومًا من إضرابها عن الطعام في السجن.
وكتب رضا خندان، زوج ستوده، على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس 27 أغسطس (آب)، أنها تعاني من تقلب في الضغط ونسبة السكر في الدم.
وبحسب قوله، فقد خسرت نسرين ستوده نحو 6 كيلوغرامات من وزنها خلال هذه الفترة، حيث كان وزنها قبل الإضراب عن الطعام 53 كغم.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كتب 44 محاميًا رسالة إلى السيدة ستوده، وسجناء سياسيين آخرين مضربين عن الطعام لحثهم على إنهاء الإضراب من أجل صحتهم.
يشار إلى أن نسرين ستوده محتجة على أوضاع المعتقلين السياسيين في إيران والتي وصفتها بـ"غير العادلة، وغير القانونية"، وشددت على أن هذه الأوضاع أصبحت "أسوأ" بسبب انتشار فيروس كورونا.
وكان قد تم الحكم على ستوده بالسجن 33 عامًا و148 جلدة، بتهم: التجمع، والتواطؤ ضد الأمن القومي، وبث الكذب، وتشويش الرأي العام. ولكن وفقًا لقانون العقوبات الإيراني فإن ستوده ستنفذ 12 عامًا فقط من هذا الحكم. كما حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات في قضية سابقة، لكن تم تعليقها حاليًا.
وقد أشارت التقارير، عقب تفشي فيروس كورونا في سجن إيفين، إلى قيام عدد من السجناء السياسيين باعتصام في ساحة السجن، احتجاجًا على هذه الظروف.