مجلس النواب الأميركي يقدم قرارًا بدعم مطلب الشعب الإيراني في التخلص من النظام الحالي
أعلن الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي، في رسالة إلى جو بايدن، عن تقديم قرار بدعم 113 نائبًا من كلا الحزبين، يهدف إلى دعم مطلب الشعب الإيراني في الوصول لجمهورية إيرانية ديمقراطية علمانية غير نووية. وإدانة "انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب الحكومي" من قبل النظام الإيراني.
وأشارت رسالة أعضاء مجلس النواب الأميركي إلى مقتل 1500 شخص خلال احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري وإعدام نويد أفكاري، وإدانة الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المشارك في محاولة تفجير في باريس، كأمثلة على انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني ودعمه للإرهاب، وأعربت عن القلق من ذلك.
وأضافت الرسالة: يجب على الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائها، خاصة حلفاءها في البلقان، الذين وصل إليهم التغلغل الإيراني، أن تحاسب النظام الإيراني على إساءة استخدام مزاياها الدبلوماسية ومنع "الأنشطة التخريبية" من قبل البعثات الدبلوماسية الإيرانية.
ونص قرار مجلس النواب الأميركي، بالإضافة إلى الإشارة إلى قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران في يوليو (تموز) 1999 و2009 وديسمبر (كانون الأول) 2018 ونوفمبر 2019، وسجن وتعذيب وإعدام المتظاهرين، حذر من قتل واعتقال 860 صحافيًا في إيران منذ ثورة 1979.
كما تناول نص هذا القرار انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان على يد النظام الإيراني، مثل قمع الأقليات العرقية والدينية وحرمانهم من حقوق المواطنة، وموجة إعدام السجناء السياسيين عام 1988، ودفنهم في مقابر جماعية.
كما حذر القرار من أنشطة البعثات الدبلوماسية الإيرانية حول العالم، مستشهدًا باعتقال أسد الله أسدي لتورطه في مؤامرة تفجير في باريس، واعتقال اثنين آخرين من العملاء الإيرانيين في ألبانيا عام 2018 بتهمة التورط في مؤامرة تفجير أخرى.
وأعلن القرار تضامن الكونغرس الأميركي مع الشعب الإيراني "الذي يواصل مظاهراته السلمية والمشروعة ضد نظام قمعي وفاسد" و"يعترف بحق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية علمانية وغير نووية".