نائب الرئيس الأميركي: قاسم سليماني ساعد مرتكبي هجمات 11 سبتمبر
استمرارًا لردود الفعل على مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، قال نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، إن سلیماني کان على اتصال بحركة طالبان في أفغانستان، وساعد بعض مرتکبي هجمات 11 سبتمبر (أيلول) في أميرکا.
وكتب بينس، في رسالة على موقع "تويتر"، أمس الجمعة 3 ینایر (كانون الثاني): "ساعد قاسم سليماني 10 من الإرهابيين الـ12 الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية في الولايات المتحدة، في زيارة سرية لأفغانستان".
ووفقًا لما قاله نائب الرئيس الأميركي، فقد "أشرف سليماني في أفغانستان على الدعم المالي والتنظيمي والعسكري لطالبان، ودعم الهجوم على قوات التحالف".
وفي جزء آخر من رسالته، أمس الجمعة، وجّه بينس اتهامًا لقاسم سليماني بتنظيم عملية محاولة اغتيال سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن، سابقًا، في عام 2011. كما ألقى باللوم على فيلق القدس، في "المؤامرات الإرهابية" في تركيا وكينيا عام 2011.
وقال براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في وزارة الخارجية الأميرکیة، أمس الجمعة: "لا يمكننا تأكيد أو نفي اتصالاتنا مع دول عربية أو إسرائيل، فيما يتعلق بعملية اغتيال سليماني".
وحسب ما ذکره هوك، فإن الولايات المتحدة كانت على اتصال مع بعض الدول فيما يتعلق بعملية فتل قاسم سليماني في مطار بغداد، لكن لا يمكن الكشف عن هذه الاتصالات.
وعلى مدار عشرين عامًا، كان قاسم سليماني هو "مهندس الشبكات الإرهابية"، وفقًا لما قاله رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في وزارة الخارجية الأميرکیة.
وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي إن إن"، صباح اليوم السبت، وصف المندوب الدائم لإیران في الأمم المتحدة، مجید تخت روانجي، مقتل قاسم سلیماني من قبل الولایات المتحدة بأنه بمثابة إعلان حرب ضد إيران.
وقال ردًا على سؤال حول كيفية رد إيران على عملية قتل سليماني: "الرد على العمل العسكري يكون بعمل عسكري".








