24 كتيبة عسكرية إيرانية خاصة بين زوار "الأربعين" تزامنا مع الاحتجاجات العراقية
أعلن قائد الوحدات الخاصة في الشرطة الإيرانية، حسن كرمي، عن تخصيص نحو 11 ألفًا من جنود الوحدات الخاصة لمسيرة الأربعين في إيران والعراق، وذلك تزامنا مع الاحتجاجات العراقية التي اندلعت في الأيام الأخيرة.
وقال حسن كرمي، في مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء، الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، إن 7500 من أفراد الوحدات الخاصة سيکونون حاضرين بشکل مباشر في 24 کتيبة خلال مسيرة الأربعين، مضيفًا أن 4 آلاف شخص أيضًا سيکونون قوة احترازية، وأن هناك 30 ألفًا من قوات الشرطة سيکونون في مسيرة أربعين.
وعن حضور جنود الوحدات الخاصة في مسيرة الأربعين، قال كرمي: "أصعب جزء من الرقابة على الزوار تتحملها الوحدات الخاصة، لأنها تتمرکز على بعد 10-15 كيلومترًا من الحدود".
وأضاف كرمي: "إننا نقوم بعمل استخباراتي قوي للغاية. لدينا أناس وسط الزوار للرقابة".
يشار إلى أن الوحدات الخاصة في الشرطة الإيرانية مسؤولة عن التعامل مع الاحتجاجات الشعبية.
وفي السنوات الماضية، كانت الوحدات الخاصة في الشرطة الإيرانية موجودة أيضًا في مسيرة الأربعين.
لكن جاء وجود هذه الوحدات في مسيرة أربعين هذا العام في الوقت الذي اتهم فيه بعض المحتجين العراقيين الجمهورية الإسلامية بالتدخل في قمع الاحتجاجات.
وفي هذا السياق، وصف زعيم الحشد الشعبي، فالح فياض، أمس الاثنين، في مؤتمر صحافي، وصف الأخبار المنتشرة عن مشاركة قوات إيرانية في قمع معارضي الحکومة العراقية بأنها "إشاعة".
وكان بعض المعارضين، في الأيام الأخيرة، قد أعلنوا في مدن عراقية مختلفة، عن وجود قوات إيرانية لقمع الاحتجاجات التي شهدت إطلاق شعارات ضد مسؤولي الجمهورية الإسلامية.
يذكر أن الاحتجاجات اندلعت في العراق ضد فساد الحكومة، وسوء الخدمات العامة، وارتفاع معدل البطالة، حيث دعا المحتجون إلى تغييرات جذرية، وإقالة رئيس الوزراء العراقي الحالي، عادل عبد المهدي.
ومع ذلك، أخبر زعيم الحشد الشعبي المتظاهرين، أمس الاثنين، بأنه لا توجد فرصة لثورة في العراق، وأن إجراء أية تغييرات يجب أن يکون من خلال القانون والحكومة الحالية.
تجدر الإشارة إلى أن الحشد الشعبي هو ميليشيات تدعمها إيران، كما أن بعض مسؤولي هذه الجماعة مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بفيلق القدس.