القائد السابق للحرس الثوري الإيراني يؤكد دور قاسم سليماني في قمع احتجاجات 1999 و2009
قال القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محمد علي عزيز جعفري، إنه خلال قمع الاحتجاجات العامة خلال عامي 1999 و2009، كان قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، حاضرًا في "الشارع" للسيطرة علی الاحتجاجات.
وكتب جعفري في صفحته على موقع "تويتر"، الأحد 9 فبرایر (شباط): "في احتجاجات عامي 1999 و2009 كان الحاج قاسم حاضرًا في ميدان مواجهة أعداء الثورة، وكان يتخذ إجراءات فعالة للسيطرة على انعدام الأمن والاضطرابات".
وکان جعفري يشير إلى الاحتجاجات الطلابية في الحرم الجامعي في طهران خلال شهر يوليو (تموز) 1999، وكذلك الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد الانتخابات الرئاسية المثیرة للجدل عام 2009.
كما کتب القائد السابق للحرس الثوري: "لقد رأينا حضور سلیماني مرارًا وتكرارًا في مقر ثار الله، وفي خضم هذه الفتن، كان سليماني يسعى لتنوير المقربين منه في القضايا السياسية".
وفي وقت سابق أیضًا، تم نشر تقارير وتصريحات حول وجود سليماني خلال حملة القمع ضد الاحتجاجات العامة في العقود الأخيرة.
ومن ذلك ما تم أثناء أحداث الحرم الجامعي في طهران، حيث هدد 24 قائدًا من كبار قادة الحرس الثوري، بمن فیهم قاسم سلیماني، من خلال رسالة بعثوا بها إلى الرئيس محمد خاتمي، هددوا بأنهم سيتصرفون إذا لم يعمل بجد أكبر لقمع الاحتجاجات.
وفي عام 2009، بينما كان سليماني قائدًا لفيلق القدس، أكد جعفري في خطاب رسمي أن الحرس الثوري الإيراني لعب دورًا في تهدئة "هواجس القوات الثورية" في الانتخابات.
وفي أحد خطاباته العامة، وصف سليماني احتجاجات عام 2009 بأنها "فتنة"، وتحدث عن "تمریغ أنف العدو بالتراب".








